عبد الرسول زين الدين
479
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
عليك شيئا أحسن من هذا بعث إليك ربك ، فيتزر بواحدة ويتعطف بالأخرى فلا يمر بشيء إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد ، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك وتعالى ، فإذا نظروا إليه خروا سجدا فيقول : عبادي ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود ولا يوم عبادة قد رفعت عنكم المؤونة ، فيقولون : يا رب وأي شيء أفضل مما أعطيتنا ؟ أعطيتنا الجنة ، فيقول : لكم مثل ما في أيديكم سبعين ضعفا ، فيرجع المؤمن في كل جمة بسبعين ضعفا مثل ما في يديه ، وهو قوله : ( ولدينا مزيد ) وهو يوم الجمعة ، إن ليلها ليلة غراء ويومها يوم أزهر ، فأكثروا فيها من التسبيح والتكبير والتهليل والثناء على اللّه والصلاة على محمد وآله ، قال : فيمر المؤمن فلا يمر بشيء إلا أضاء له حتى ينتهي إلى أزواجه فيقلن : والذي أباحنا الجنة يا سيدنا ما رأينا قط أحسن منك الساعة ، فيقول : إني قد نظرت بنور ربي ثم قال : إن أزواجه لا يغرن ولا يحضن ولا يصلفن ، قال : قلت : جعلت فداك إني أردت أن أسألك عن شيء أستحيي منه ، قال : سل ، قلت : هل في الجنة غناء ؟ قال : إن في الجنة شجرا يأمر اللّه رياحها فتهب فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها حسنا ، ثم قال : هذا عوض لمن ترك السماع في الدنيا من مخافة اللّه ، قال : قلت جعلت فداك زدني ، فقال : إن اللّه خلق جنة بيده ولم ترها عين ولم يطلع عليها مخلوق يفتحها الرب كل صباح فيقول : ازدادي ريحا ، ازدادي طيبا ، وهو قول اللّه : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ . ( تفسير القمي / 512 ) * * * غصن * عن الحسن بن علي الوشاء قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : السخي قريب من اللّه قريب من الجنة ، قريب من الناس ، وسمعته يقول : السخاء شجرة في الجنة من تعلق بغصن من أغصانها دخل الجنة . ( قرب الإسناد 117 ) احكام * عن علي عليه السّلام أنه سئل عن شجرة أصلها في الحرم وأغصانها في الحل على غصن منها طائر رماه رجل فصرعه ، قال : عليه جزاؤه إذا كان أصلها في الحرم . ( الكافي 4 / 238 )